سيد محمد حسينى شاهرودى
17
فاطمه (س) حامى ولايت (فارسى)
جداگانه از احكام دينى دانست ، بلكه بايدگفت تمامى دين بهمنزلهء جسم و ولايت روح آن است . دين بىولايت دين نيست و انسان بىولايت را نمىتوان مسلمان واقعى دانست . بر اين اساس است كه رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود : مَن ماتَ و لَمْ يَعْرِفْ امامَ زَمانِهِ ماتَ مِيتَةَ الجاهِلِيَةِ « 1 » هر كس كه امام زمان خويش را نشناسد و بميرد ، به مرگ جاهلى از دنيا رفته است . فاطمه عليها السلام و ولايت حضرت زهرا عليها السلام ولايت و امامت را با تمام وجود درك كرده بود و نتيجه انحراف خلافت و امامت امت را به خوبى مىديد . آن حضرت در خطبهء معروف خود به تبيين جايگاه رفيع اهل بيت رسول خدا صلى الله عليه و آله مىپردازد و بيان مىدارد كه حكومت حق آنان است : ثُمَ انْتُم عِبادَاللَّهِ نُصُبُ أمْرِ اللَّهِ وَ نَهْيِهِ وَ حَمَلَةُ دِينِهِ وَ وَحيِهِ وَ أُمَناءِ اللّهِ عَلى انْفُسِكُمْ و بُلغاؤُهُ الى الامَمِ . زَعَمْتُم حَقّاً لَكُم لِلّهِ فِيكُمْ عَهدٌ ، قَدَّمَهُ الَيْكُمْ وَ نَحْنُ بَقيَّةٌ اسْتَخْلَفَنا عَلَيْكُمْ وَ مَعَنا كِتاب اللَّهِ بَيِّنَةٌ بَصائِرُهُ وَ آىَ فِيْنا مُنْكَشِفَةٌ سَرائِرُهُ . شما بندگان خدا ! نگاهبانان حلال و حرام ، و حاملان دين و احكام ، و امانتداران حق و رسانندگان آن به خلقيد .
--> ( 1 ) - الذخيره فى علم الكلام ، ص 495 .